ديسمبر 5, 2021

مجلة ديان

وسّع عقلك وغير عالمك

الرئيسية » صفحة المقالات » صحة عامة » العناية بالحامل » الإسهال عند الحامل | أهم أسبابه وطرق فعالة لعلاجه

الإسهال عند الحامل | أهم أسبابه وطرق فعالة لعلاجه

الإسهال عند الحامل

فترة الحمل مليئة بالكثير من المشاكل المتعلقة بالجهاز الهضمي والإصابة بالتلبكات المعوية، واليوم خصصنا المقال للتعرف على واحدة من هذه المشكلات؛ ألا وهي الإسهال عند الحامل،  الإسهال بشكل عام  لا يشكل خطرًا على الفرد، ولكن  في حال حدوثه أثناء الحمل، يجب أخذ الاحتياطات والحذر .

أسباب الإسهال عند الحامل

قد تصاب الكثير من الحوامل بالإسهال أثناء شهور الحمل المختلفة، وقد يكون السبب ردة فعل جسمك السريعة فور تغيير نظامك الغذائي؛ ليتماشى مع احتياجات الجنين اللازمة للنمو والتطور والحمل، وهذا التغيير المفاجئ سبب من الأسباب الأساسية للإصابة بالإسهال خلال الشهور الأولى من الحمل، وإليكِ بعض الأسباب الأخرى الهامة:

التغيرات الهرمونية

نعي جميعًا أن الحامل تمر بمجموعة من التغيرات الهرمونية الخاصة بالحمل، والتي تؤثر بشكل كبير على قيام الأمعاء بوظائفها وحركاتها في عملية الهضم، وقد تسبب بعض الهرمونات بطيء عملية الهضم، مما يسبب الإسهال.

حساسية الحامل لأطعمة معينة

الكثير من النساء خلال فترة الحمل تصبح لديهن حساسية اتجاه بعض أنواع الأطعمة، والتي تؤدي عند تناولها لاضطرابات في الجهاز الهضمي تحديدًا الأمعاء مسببةً تلبك معوي، الذي ينتج عنه الإصابة بالإسهال.

الإصابة بعدوى بكتيرية

أسباب الإسهال عند الحامل

والتي يسميها البعض داء المهبل البكتيري، حيث تنشأ  هذه الالتهابات البكتيرية نتيجة التغير في توازن نوعي البكتيريا السيئة والجيدة في منطقة المهبل، والذي عادةً ما يصيب السيدات النشطة جنسيًا سواء خلال فترة الحمل أو غيرها، فهو لا يسببه النظافة السيئة، فهي تنشأ نتيجة التسمم الغذائي أو تعرض المنطقة لأي نوع من أنواع الملوثات.

كما يمكن تعريفها بأنها حالة منتشرة تنتج بسبب نمو البكتيريا الطبيعية بشكل كبير في منطقة المهبل، بالإضافة إلى اعتبارها من أهم الأسباب التي تزيد من الإفرازات المهبلية والروائح الناتجة عنها، وقد يعالج الإسهال نفسه خلال أيام قليلة، وقد تحتاج إلى استخدام مضادات حيوية في حال استمر فترات طويلة.

علامة للولادة

من أهم أسباب الإسهال عند الحامل خلال الثلث الأخير من الحمل، الاستدلال منه كإحدى علامات الولادة، ففي الشهر التاسع تحديدًا يظهر على جسمها مجموعة من التغيرات الهرمونية السريعة بغرض إعدادها لمرحلة لولادة، وهذه التغيرات يصاحبها ارتخاء في عضلات عنق الرحم، والعضلات المكونة لعضو المستقيم (وهو آخر أعضاء الأمعاء الغليظة)، الأمر الذي قد ينتج عنه إصابتها بالإسهال، وقد يحدث بسبب ضغط رأس الطفل على الجهاز الهضمي للأم خاصةً الأمعاء.

علاج الإسهال عند الحامل

قد يعالج الإسهال عند الحامل من خلال الانتظار فترة قصيرة وبدون الحاجة إلى مساعدة طبية، سينتهي من تلقاء نفسه، وقد تكون المشكلة متفاقمة فتحتاجي إلى تناول بعض الأدوية، ولكن هناك بعض الإجراءات التي تساهم بشدة في تجنب أي مضاعفات لاحقة، وتشمل:

  • الانتظار بعض الوقت، فهناك حالات تعالج من الإسهال من تلقاء نفسها وفي فترة قصيرة، تحديدًا إذا كان السبب عدوى بكتيرية أو فيروسية، أو تسمم غذائي.
  • المحافظة على ترطيب الجسم وتعويض ما فقد منه من سوائل وأملاح من خلال شرب كميات كبيرة من الماء والعصائر  والشوربات المتنوعة؛ للحماية من الجفاف.
  • ابتعدي عن الأطعمة التي قد تكون سببًا في إصابتك بالإسهال، مثل الأغذية الغنية بنسبة عالية من الدهون، أو الألياف، والأطعمة التي تحتوي على التوابل، والحليب ومنتجاته.
  • تناول وجبات غذائية خفيفة، والتي تمتاز بسهولة هضمها، وإمداد الحامل بالطاقة التي تحتاجها، ومن أهم تلك الأطعمة، خبز التوست مع القليل من المربى.
  • من أهم خطوات علاج الإسهال عند الحامل؛ تجنب تناول الأطعمة المقلية، واللحوم، ومنتجات الألبان الكاملة الدسم.
  • ابتعدي عن أي أطعمة مليئة بالحمضيات أو الألياف الغذائية.
  • احرصي على تناول الأطعمة الغنية بالمواد النشوية مثل الأرز والبطاطا والخبز.

الإسهال عند الحامل قد يستمر لفترة قصيرة ثم ينتهي، وقد يستمر فترات طويلة ويزداد بمرور الوقت؛ في هذه الحالة يجب التوجه للطبيب المختص وأخذ العلاج اللازم، مع الاتباع بما سبق من نصائح واحتياطات.